خطب الإمام علي ( ع )

73

نهج البلاغة

جني جني من زهرة كل ربيع ( 1 ) . وإن ضاهيته بالملابس فهو كموشي الحلل ( 2 ) ، أو مونق عصب اليمن . وإن شاكلته بالحلي فهو كفصوص ذات ألوان قد نطقت باللجين المكلل ( 3 ) . يمشي مشي المرح المختال ( 4 ) ويتصفح ذنبه وجناحيه فيقهقه ضاحكا لجمال سرباله وأصابيغ وشاحه ( 5 ) فإذا رمى ببصره إلى قوائمه زقا معولا بصوت يكاد يبين عن استغاثته ، ويشهد بصادق توجعه ، لأن قوائمه حمش كقوائم الديكة الخلاسية ( 6 ) وقد نجمت من ظنبوب ساقه صيصية خفية ( 7 ) . وله في موضع العرف قنزعة خضراء موشاة ( 8 ) . ومخرج عنقه كالإبريق . ومغرزها إلى حيث